على كفيك ياوطني..يفيض العمر ملء النبض.. يحمل أمسه الفواح بالذكرى..يسافر في عروقك غيمة عذرآ..فيلمس موضع الالم..ويلثم وجنة الحلم..وينظر اي شيء خبأ المسرى..عساه يعود بالبشرى..الى أيتامك الباكين..في الوديان والاهوار والصحرا بلا مأوى,,,,,,,,, على رمشيك ياوطني..تذوب دموعي النارية الاشواق ..معبأة بها الاهات والاقدار..وحين يطال رؤيتنا لهيب النار..سنبقى الجفن مفتوحآ..لآخر طفلة في الدار..ونرسل نبضنآ الفوار..قطرة من الاعماق..لتعبر فوقها الشمس الى الاشراق,,,,,,,,, على شطانك الخضراء ياوطني..حمائم قلبي الضمآن..تحوم ..تحوم..لاهثة على الشطآن..يفت هديلها اليبس..وما بين السماء ودفة الماء تطير,وتنعب الغربان..ويبقى مرجك الريان غريبآ وهو مبتئس,ولكن...ايها الوطن,الدم,القبس..تذكر أن لي قلبآ بلا شريان..حمائمه تموت هناك في الوديان,,,,,,,, على أحلامك الفجرية البيظاء يا وطني ..ترفرفت روحي المصفرة القسمات .. ومن خلف الضباب الحالك الصمت يطاردها صدى المجهول من بيت الى بيت...وفي كفي سنبلة..لها لون الجوى المعشوشب الدمعات.. أريجك لفها بالدفء رالامل وبالشعل...ترفق لمسة مهموسة القبل..على وجه الرؤى الخضل ,,,,,,,,, على شفتيك يا وطني ..دموع وداع ..وبقيا أحرف موارة الأحلام..وأسرار بعمر النخيل والأنسام..وألف شراع ..وباقات المنى..والحب والأنغام ..تكفكف أدمع الأيتام بطيف السلام,,,,,,,,, على نهريك يا وطني ..مخاضك ينجب الأسطورة الزلزال.. تميد الأرض بالأبطال ..ويستعر المدى..تتسابق الاجيال..تقبل وجهك المشبوب بالشجن..لتركب مرة أخرى ..حضارتك العريقة موجة الزمان.. أيا وطني .............................