تحفظ رئيس الوزراء نوري المالكي على الفقرة التي تضمنها البيان الختامي للقمة العربية حول العراق، وقال في مداخلة له خلال الجلسة الختامية إن الفقرة التي أشارت إلى التطورات الديمقراطية والأمنية في العراق توحي بأنها لا تعترف بما تحقق من إنجازات.
وتمنى المالكي أن يعاد النظر في نص الفقرة بما ينسجم مع القرارات الصادرة عن القمم العربية السابقة، مؤكدا أنه تم الاتفاق مع رئيس القمة الحالي أمير دولة قطر والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى على أن تستضيف بغداد القمة العربية لعام 2011.
وشدد المالكي على أن العراق طوى صفحة الماضي بكل مآسيها ومشاكلها على الصعيدين الداخلي والخارجي، مضيفا خلال كلمته التي ألقاها مساء الاثنين في مؤتمر القمة العربية في العاصمة القطرية الدوحة إن البلاد مصممة على بدء مرحلة جديدة من التعاون وإقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار والعالم على أساس المصالح المشتركة
وأشار المالكي إلى أن أن العراقيين بكل طوائفهم يجمعون على ضرورة المحافظة على هوية العراق العربية والإسلامية.
وأوضح المالكي أن طبيعة التنوع الديني والمذهبي والقومي في العراق لا تنسجم والحكم الفردي أو هيمنة جماعة أو طائفة على البقية مكونات الشعب العراقي.
وشدد المالكي على رفض العراق أي تعامل يقوم على خلفية معينة أو إنتماء معين لأن الجميع مشاركون في العملية السياسية ومرجعهم الدستور والقانون والحكم بينهم صناديق الإقتراع، على حد قوله.
وكان المالكي التقى بالعاهل الأردني الملك عبدالله على هامش القمة العربية في مدينة الدوحة، وأشار في تصريحات صحافية إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين تسير في الاتجاه الصحيح.
من جانبه شدد الملك عبدالله على أهمية بناء شراكة تحقق المصالح التي تهم البلدين