اليوم المسيحيين و الصابئة المندائيين و غدا نحن
يتعرض اخواننا من المسيحيين و الصابئة المندائيين لحرب إبادة حقيقية من قبل الجماعات الإرهابية و أغلبها بالطبع مرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي و هذا الأمر لا يخفى على أحد و لكن الأمر الذي لا يعرفه البعض وهو أن هاذين المكونين يتعرضون لحرب إبادة مخيفة في أماكن تواجدهم في وسط و جنوب العراق حيث أن الإرهابيين لا يريدون أموال و ممتلكات المسيحيين أو الصابئة المندائيين و كذلك لا يريدون تهجيرهم من أماكن تواجدهم لكي يحتلونها و يجعلونها أماكن لانطلاق عمليتهم القذرة بحق بقية العراقيين بكل تأكيد فالجواب هو بالنفي فهم يسعون لإبادتهم من دون رحمة ولا شفقة و ما قام به المسيحيين و الصابئة المندائيين هو بإطلاق صرخات النجدة و الاستغاثة عن طريق ممثليهم كالأحزاب و مؤسسات المجتمع المدني و وسائل الإعلام الناطقة باسمهم للحكومة و للجهات الأمنية و الحق يقال بأن القوات الأمنية العراقية البطلة قامت بعمليات سريعة في الموصل بحق الإرهابيين الذين يستهدفون إخواننا من المكون المسيحي و لكن العمليات العسكرية لم تكن مجديا بتاتا حيث استجمع الإرهابيين قواهم و عادوا من جديد لممارسة إبادتهم الجماعية بحق الأبرياء و أفضل حل بالنسبة لي هو بأن تخصص قوة عسكرية ضاربة ولا يهم أن كانت كبيرة أو صغيرة المهم أن تبقى بالقرب من أماكن تواجد المسيحيين و الصابئة المندائيين بشكل دائم لكي توقف الإرهابيين عند حدهم و إلا فأن المسيحيين و الصابئة المندائيين سوف يكونوا بين فكي كماشة و هو أما أن يقتلوا في وطنهم على يد الإرهابيين أو أن يودعوا وطنهم و شعبهم و يهربون للخارج حفاظا على أنفسهم و الأمرين لا نرغب بحدوثه فهاذين المكونين هما جزء مهم و حساس من شعبنا و أن تركنهم لقمة سائغة للإرهابيين فغدا سوف يأتي الدور علينا و سوف نمر بنفس ما يمرون به
حسين علي غالب
babanspp@maktoob.com
www.geocities.com/babanbasnaes