أنا همومي تبارينـي ... تشـب بداخلـي نيـران
تحاول تخنق أنفاسـي ... وأنـا صابـر مداريهـا
أبتركها وأجافيهـا ... ولكـن ترفـض الهجـران
تقول أخاف من نارك ... يجـي شخـصٍ يطفّيهـا
فقلت الله يالدنيا ... مصيـر اللـي عليهـا فـان
متاع الفانيـه يفنـى ... ويبقـى وجهـه باريهـا
دنيّه / دانيه / ملهى ... القلوب / ولعبـة الأبـدان
متاع / أموال / ومفاخر ... غرور / وويش تاليهـا
نعيم اللحظة / الزايف ... سراب / ورابحه خسـران
ألا ياسرع ما تحكـى ... مـن الماضـي لياليهـا
كما زرعٍ طلع نبته... نظيـر وصاحبـه فرحـان
تبدد كـل محصولـه ... مـع الريـح وذواريهـا
عجايب كيف يا دنيا ؟! ... مع إنك جنّة الشيطان !
وراها الناس تلهث لك ... ولا تحسب خطاويهـا !
عجايب كيف يا دارٍ ؟! ... بها ما للبقى عنـوان !
نطـارد خلـف زينتهـا ... تناسينـا بلاويـهـا
بعين المصطفى هانت ... وعنـد الواحـد المنّـان
ما ساوت جِنح بعوضة ... ونشقى لأجـل فانيهـا
ما فيها إنسان متهنّي ... لو تشوفه ضحك أحيـان
يحاول يخفي أخبـاره ... يقـول اقـدر أجاريهـا
محال .. الواقع ومضمون ... ولا هو بحاجة البرهان
يقول إنه ولـو حـاول ... فـلا يقـدر يماشيهـا
نهيت القلب ما طاوع ... سلك دربٍ يجيب أحزان
يبي يدله وهو يـدري ... مصيـره ضايـعٍ فيهـا
زمانٍ صعب ما يرحم ... ولا يداري شعور إنسـان
ولكن يا الله الخيرة ... مـا دام الكـل باغيهـا
ملتووووش
وسلامتكم