
بغداد: هبطت في مطار بغداد الدولي اليوم طائرة من الخطوط الجوية الايرانية في رحلة عاجلة نقلت على متنها من بغداد الى طهران افراد عائلة عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاسلامي الاعلى والمقربين منه . وعلمت شبكة اخبار العراق من مصادر في مطار بغداد ان الطائرة عادت الى عجل الى العاصمة الايرانية طهران حيث يرقد الحكيم في احد المستشفيات هناك للعلاج من مرض السرطان الذي سرى في جميع جسده بهدف اتاحة الفرصة لعائلة الحكيم ومن بينهم نجله عمار والمقربين منه لالقاء نظرة الوداع عليه بعد ان اكد الاطباء انه في حالة موت سريري ولم يبق امامه الا ساعات معدودة وان كانت الاعمار بيد الله تعالى. وكانت قيادات من فيلق بدر قد زارت الحكيم قبل اسبوعين من الان اضافة الى قيام نوري المالكي بزيارته في المستشفى قبل 3 ايام. ورحجت مصادر في بغداد اتصلت شبكتنا بها ان عبد العزيز الحكيم قد توفي وان الامور تجري الان للاعداد لاعلان الوفاة وترتيب مراسيم الدفن واجراءات تحول المسؤولية من عبد العزيز الحكيم الى احد الاعضاء في المجلس الاسلامي والمرشح الاوفر حظا هو نجلة عمار رغم وجود معارضة من قبل البعض بسبب قلة تجربة عمار والوضع المتردي في العراق وضرورة انتخاب عنصر يتمكن من اعادة الاعتبار الى المجلس الاسلامي بعد فقدان شعبيته التي اظهرتها انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة. ولا تعكس اللقطات التي اظهرتها القنوات الفضائية لزيارة المالكي للحكيم حقيقة الزيارة وانما هي لقطات قديمة في منزل الحكيم في بغداد وهو المنزل العائد لنائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز
المصدر : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]