غازي فيصل مخرج تلفزيوني قدم الكثير للمشاهد العراقي وتميزت اعماله بصدقها وجودتها . ارتبط اسمه بتلفزيون نينوى وقدم العديد من الانجازات التي تحولت الى علامة واضحة ، كما انه من الذين اخرجوا أول أغاني سفير الاغنية العراقية كاظم الساهر . التقته المدى وكان هذا الحوار :
تجربتك في العمل مع كاظم الساهر طويلة ومتميزة تحدث لنا عن هذه التجربة..- بصراحة أقول ان الفنان كاظم الساهر ذكي جداً فهو يتعامل دائماً مع المبدعين، والامور المادية لاتعني له إلا الوسيلة للخروج بعمل متميز تصويراً واخراجاً ، كانت بداياته في مدينة الموصل اخرجت له كل اغانيه ما عدا أغنية (شجرة الزيتون) كانت من تصويري واخراج خليل ابراهيم ..أما أغنية (لدغة الحية) و(وحدي محتار) و(عالي نخلنا) و(بعدك بأحلى العمر) وغيرها كانت من اخراجي .. وللآن أتذكر كيف أن أغنيته (لدغة الحية) منعت بسبب تأويل كلماتها من قبل المحللين والمتابعين .. ونتيجة لهذه أحب الناس هذه الاغنية بشكل جنوني .. وأقول بأن كاظم الساهر إنتقل للنجومية بسبب هذه الأغنية التي كانت من اخراجي .. وحينها كان سعد البزاز مديراً عاماً للاذاعة والتلفزيون الذي منع بدوره هذه الاغنية (عبرت الشط) التي أخرجها اخي وزميلي المخرج عدنان هادي .. وأقول بكل فخر واعتزاز بأني أول من أخرج الكاميرا من دهاليز الاستوديوهات الى التصوير الحي الخارجي بالتعاون مع المذيعة فرقد ملكو والمخرج خليل ابراهيم وطارق فاضل حيث أنتجنا برنامج نسمات من بلادي التي لاقت نجاحاً كبيراً وقبولاً جماهيرياً واسعاً في العراق واستمر هذا البرنامج خمس سنوات متتالية بدون انقطاع بكاميرا محمولة واحدة فقط وهذا صعب جداً لاختلاف الزوايا واللقطات ففي كل حلقة كنا نستهلك عشرة أشرطة 1 انج نختار منها ساعة واحدة فقط وكل حلقة كانت تختلف كلياً عن الحلقة الاخرى لانتقالنا المستمر بين محافظات القطر وأقول بأن جريدة أم الربيعين الاسبوعية كانت امتداداً لبرنامج نسمات من بلادي ..