زمن مضى وانت فيه خيط من شعاع.....
قلب جفى وقهر مع ضياع.....
بحثت وسألت في كل البقاع.....
ردوا علي لكن دون ما اقناع.....
قالوا رحلت وأصبحت اصطناع...
قلت بلى ما كان هذا هو القناع....
قالوا خدعت وكنت في صراع....
.
قلت لا فصفاته فاقت الابداع....
رويت لهم ان فيه الوفاء....
الصدق والامانة والصفاء.......
قالوا كل هذا صار من الخفاء.....
قلت فماذا عن المحبة التي ولّدت الثناء؟....
.
و الرقة و البساطة و العطاء....
قالوا كل هذا صار تفاهة و هباء.....
قلت حسبي اذن ان كان جل هذا رجاء....
ألهذا الحد صرنا فقراء؟....
من المشاعر النبيلة العلياء.....
و الصداقة البريئة و النقاء.....
أأنت حقيقة ام سراب...؟....
وهم ام خيال..؟....
ماذا عساني أقول سوى:
سلام على الدنيا وان لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا.