قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم علي كافاشين إن اتحاد بلاده لم يفرض أي عقوبة بحق لاعبي المنتخب الذي ارتدوا شارات خضراء حول معاصمهم تشير لدعمهم لمرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي، واصفاً اياها "بالكاذبة" بحسب ما نقلت عنه وسائل اعلام ايرانية الخميس 25-6-2009.
وقال كافاشين لإحدى الصحف "التعليقات في وسائل الاعلام الغربية ليست سوى أكاذيب واعمال مضللة، لم يوقف الاتحاد الإيراني اي لاعب من المنتخب الوطني".
من جانبه، طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بإيضاحات من الاتحاد الإيراني حول ما تردد عن فرضه عقوبات على بعض لاعبي المنتخب الوطني.
وارتدى 6 من لاعبي المنتخب هذه الشارات الخضراء في المباراة الأخيرة في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم (1-1) ومن ضمنهم علي كريمي ومهدي مهدافيكيا.
وذكرت وسائل اعلام إنكليزية أن اللاعبين أبلغوا انهما لن يلعبوا لمنتخب بلادهم مرة ثانية بسبب موقفهم السياسي.
ونقلت وكالة "ايسنا" عن علي كريمي وقائد المنتخب مهدي مهدافيكيا قولهما الأربعاء الماضي إنهما قررا التوقف عن اللعب مع المنتخب افساحاً للمجال أمام لاعبين شبان للانضمام إلى الفريق.
وقال كريمي "أنا واثق من أن اللاعبين الشبان في الفريق والذين سينضمون لاحقاً سينجحون مع المنتخب".
أما مهدافيكيا فقال "يجب على المنتخب أن يستعد لكأس آسيا 2011 وأعتقد انه يجب أن أعطي مكاني للاعبين أصغر سناً ولذلك فأنا أقول وداعا للمنتخب".
وتشهد إيران أوضاعاً مضطربة منذ اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في 13 يونيو/حزيران التي فاز فيها الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية وبفارق كبير عن المرشح المحافظ مير حسين موسوي الذي حل ثانياً وطعن بنزاهة الانتخابات