286 [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]أقدم نص سامي في هرم مصري
منذ نحو مئة عام وُجدت كتابات قديمة بالهيروغليفات المصرية على الحيطان المطمورة من هرم الفرعون أونيس> وقد مثـَّلت أحجية علمية كبيرة خلال فترة زمنية طويلة، إذ لم يتمكن أحد من فك طلاسمها سابقاً، وهو الأمر الذي قام به البروفيسور ريتشارد ستاينر من جامعة يشيفا النيويوركية، الذي بيَّن أن طريقة الترميز فيها بسيطة ومثيرة.
فبعد أن بدأ بدراستها لاحظ أن النص مكتوب بلغة سامية، وليس باللغة المصرية، إذ قام الكتبة باستخدام الرموز المصرية لدى كتابتهم لكلمات لغتهم، وهو الأمر الذي أوجد صعوبات أمام علماء الألسنيات المعاصرين.
وفيما يخص اللغة التي كُتِبَت بها هذه الكلمات، تبيَّن أنها تعود إلى الكنعانيين القدماء الذين عاشوا قبل نحو خمسة آلاف عام، وهي اللغة التي تحدَّرت منها اللغة الفينيقية واللغة العبرية القديمة. وعلى هذا الأساس، تكون هذه النصوص هي الأقدم بين مجموعة نصوص المجموعة السامية التي وصلت إلينا.
ويتضح من الكتابات بعد معرفة المعاني أن النص هو لعنات لحماية مومياءات الفراعنة من الحيَّات السامة.
اكتشاف منطقة الإيثار في الدماغ
اكتشفت مجموعة من العلماء في جامعة ديوك Duke منطقة الدماغ المسؤولة عن السلوك الإيثاري.
والإيثار هو سعي الإنسان لمساعدة الناس الآخرين دون مقابل مادي لقاء هذه المساعدة، لكن السبب المباشر لهذا السلوك بقي غير معروف إلى وقت قريب.
ولمعرفة الإجابة عن هذه المسألة، أجرى الباحثون اختبارات على 45 شخصاً، وقد وضعوهم أمام خيارين: إما المشاركة بلعبة حاسوبية، أو مراقبتها فقط، علماً أن الفوز باللعبة كان يرافقه كسب مادي.
مسح الباحثون أدمغة المشاركين في الاختبارات بوساطة التصوير الطبقي الرنيني المغنطيسي. وكما بيَّنت نتائج الاستقصاء فإن القسم العلوي الخلفي من الدماغ كان الأكثر نشاطاً عندما راقب المفحوصون اللعبة، أي عندما رفضوا الحصول على الربح، مقارنة بالنشاط في تلك المنطقة عندما مارسوا هم ذاتهم اللعب.
ووفقاً لمعطيات سابقة، فإن نشاط هذه المنطقة الدماغية مرتبط بفهم العلاقات الاجتماعية.
إضافة إلى ذلك، وقبل المسح، أجرى الباحثون استبياناً لتحديد درجة الإيثارية لدى كل واحد من المشاركين في الاختبارات، وجاءت نتائج المسح لتوضِّح أن شدة النشاط في هذه المنطقة الدماغية مرتبط ارتباطاً مباشراً بدرجة الإيثارية لدى كل شخص مُختـَبَر.
ويعتقد الباحثون أن الأبحاث العصبوفيزيولوجية اللاحقة على هذه الظاهرة ستزيد من فهمنا لطبيعة الإيثار، ولكل من السلوك العدواني والسلوك غير الاجتماعي.
سرعة صوت أكبر من سرعة الضوء
هذه هي النتيجة الباهرة التي وصلت إليها مجموعة من باحثي جامعة تينيسي، إذ بنوا جهازاً سمُّوه المرشح اللاتناظري، وهو على شكل أنشوطة من أنبوب بلاستيكي، تقوم فيها وفقاً لحسابات محددة مجموعة من النبضات الصوتية المنفصلة المشكلة لنبضة مشتركة بالانفصال ثم الالتحام مجدداً. وكانت النتيجة أن الصوت المار عبر هذا الأنبوب انتشر بسرعة أكبر من سرعة الضوء في الفراغ.
طبعاً، الحديث هنا يجري عن سرعة المجموعة، أي سرعة انتقال قمة النبضة المحصلة الناجمة عن امتزاج عدد كبير من الأمواج الصغيرة المتعددة الترددات، مع بقاء سرعة تحرك كل نبضة منفصلة من نبضات المجموعة أقل من سرعة الضوء.
ويمكن لهذه النتيجة أن تساعد على استنباط طرق أسرع لإرسال النبضات الكهربائية في منظومات الاتصالات.