حين يشتت الألم جدار الأحلام...
ليبقى بين جدران اليأس صامتا..
منكسرا..
و موجوعا..
يتشرب اليأس من زوايا الحزن الغادرة..
ينتشي العبير منزلقا على خد الورود...
وتبقى أمانيَّ صامتة..
لا تعرف لتمتماتها معنى..
********************
كم تمنيت وتمنيت..
لكن و مع الأسف..
أحلامي تتخبط على جدران قلبي..
دون أن تتحقق..
دون أن تشعرني..
من أكون؟
و كيف أكون؟
و لماذا أكون؟
********************
من دون أحلام..
أبقى أهذي بوجع كاسر..
اكفهرار الظلام يوجعني..
سئمت من الدنيا الخادعة..
التي لا تعرف للبوح معنى..
الدنيا كالزهرة التي تغرك برونقها الجذاب..
آه من تلك الحياة التي تبدد الأمل..
و تلاشي عيون النور الصاخبة..
*******************
أشكو من ماذا أم ماذا في سنوات الهذيان...
الصخب يقتلني و أنا لا زلت أعيش...
أعيش بين ذئاب تتخفى في وجوه بشر..
**************************
ليتني كنت فراشة...
صديقاتي الزهور..
العب و العب و العب بينها..
دون معنى للحزن...
ليتني كنت قمرا منيرا أشق سحابات المطر...
أو لماذا لا أكون نجمة سابحة بين الكواكب في الفضاء؟
*************************
لكن هيهات أن أكون كما قلت ...
لست إلا وردة ذابلة..
خنقتها العبرات بأيدي الثعالب..
******************
لا بل سأكون..
نعم سأكون..
فقط الأمل يجدد الأحلام ويعيدها..
ليبقى العبير الندي في الأحلام..
يحققه الأمل..