شجيرة العمر
وتمضي الدقائق لأنتهاء ساعة ما
فتمضي معها ساعت أخر لأنتهاء يوم ما
وهكذا الايام واشهور والسنين .... .
دون أن ندري
ودون أن نشعر أنَ هذه السنين هي وريقات شجرة العمر
تسقط ورقة بعد ورقه
فما ان أصفرت وريقة فتسقط حتى تبعتها من بجانبها
وشجيرة العمر هذه تداعبها الرياح كيفما تريد وتشتهي
لا كما نريد نحن أو ( كما تريد الشجيره )
تراها تارة تزدهر بالورد .
وتارة تراها منكسرة لا ورد فيها
مرة يتفيأ بضلها المتفيؤن
فينعمون بكل ما فيها
ومرة يقطفون أجمل زهورها ويرموها بوحل الطريق
غير مبالين
ومرة يضربون بالفأس العنيد أغصانها
فيسمعون توجعها
وأيضا غير مبالين
وآخرون يقذفونها بالحجر من بعيد ومن قريب
فيكّسرون أغصانا مابرحت تخضر
وهم لايعلمون بفلاّحها وزارعها كم تعب لأجلها
وأحدودب الظّهر منه ليراها شامخة مورد
لايعلمون بالمطر حينما ينزل عليها ليرويها ويغسل أزهارها
كان يستأذنها كي ينزل عليها
فيحولون مطرها الى دموع تسقي أرضها
فتعود لتصفر وتتساقط
حتى تتهاوى ورقتها الأخيره لتعلن النهايه
نهاية شجيرة ماتت
ومات الحزن معها
?
?
بقلمي // ليتها تنال أستحسانكم وتقييمكم
أسعد النجار