
ان الايمان الصادق هو شفاء النفس البشرية وشفاء الجسد..وأن دواء الايمان هو وحده الذي يحتاج أليه الانسان خاصة عندما يكون في ظروف عصيبة وعقد مستعصية..ولا يحصل المرء على هذا الدواء ألا بالأيمان الصادق الذي يستعيد فيه احساسه بالطمأنينة والراحة النفسية العميقة .. لأن الايمان الصادق هو بلسم شاف للجروح الجسدية والنفسية ..
حيث نرى ان الانسان يطمح دائما الى ان يوفر لنفسه وعائلته سعادة يرجو لها استمرارا ودواما وانه سرعان ما يعترف بالفشل وفي فقدان الصبر في تحصيل هذه الغاية الكبرى لماذا؟.. لأن الصبر من الايمان ، كما قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام (الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد فأذا ذهب الرأس ذهب الجسد..وكذلك اذا ذهب الصبر ذهب الايمان).. لذا نرى ان الذين يمتلكون الايمان الصادق هم وحدهم ينجحون في تحصيل تلك السعادة وأطمئنان النفس لأنهم يمتلكون أرادة وطاقة راغبة في التطوير وعاطفة مستعدة للتجدد، وعزما مندفعا لبناء علاقات انسانية لا تشوبها شائبة.. وبهذا يدرك المرء السعادة الدائمة التي تجلب له راحة البال والصحة وتبعده عن الشدة النفسية وما تتسبب به من امراض..
أن العلاقة بين الايمان والعلم تزداد اقترابا لا ابتعادا يوما بعد يوم وسنة بعد سنة..ومن دلائل هذا التقارب ان كثيرا من العلماء في العالم بدأوا يعترفون بالدور الاساس الذي يلعبه الايمان على صعيد شفاء الجسد والنفس من الامراض حتى ان البعض من هؤلاء العلماء قالوا صراحة ان الايمان يغني في مرات كثيرة عن الدواء وان الدور الذي يلعبه الطبيب عندما يحقن مريضه
بالمعنويات العالية التي تكون عونا له وهو يقاوم العلة التي يشكو منها .. وان الايمان الصادق لا يساعد على تحقيق حالة صحية جيدة فحسب بل يقود الى الشفاء من امراض كثيرة فيا اصدقائي نسأل الله جميعا ان يجعلنا من الذين يمتلكون الايمان الصادق !!