بسم الله الرحمن الرحيم
يا ايها الذين امنوا لم تقولون مالا تفعلون
هذا ما قاله الله في كتابه الكريم
ان اولى الناس بكتاب الله هم العلماء بعد اهل البيت عليهم السلام
ولندخل في صلب الحقيقة مباشرة حتى وان انزعج البعض وشح اخر بوجهه
قال المسلمون التائهون من اخوتنا من الباقين على تقليد السيد الصدر الثاني قدس سره
اننا نبقى على تقليد السيد الصدر لانه وحسب ما ادعى المدعون
(((اعطانا علم اربعين سنة )))ولنترك من هم المدعون
طيب والله انا ساكون معكم بشرط ان ارى حقيقة هذا الامر المستقبلي
فالحمد لله لم تمر على ذكرى استشهاد السيد الصدر اربعون سنة
اي نحن الان في لب الاربعين سنة
ويجب ان تكون احتياجاتنا للعلم خلال الاربعين سنة هذه مضمونة
حسب مدعاهم
والان المرجع الديني اية الله العظمى السيد الحسني الصرخي قد اشكل على صاحب الاربعين والاربعين
فهل يا ترى ذكر السيد الشهيد الصدر انه خلال الاربعين سنة سيظهر الفكر المتين الجزء الثالث ويبطل مباني صاحب الاربعين
فهل اعطى السيد الصدر الرد على الاشكالات التي ستظهر خلال الاربعين سنه
ام انها ليست بحسبان السيد الشهيد وانها دخلت بالبداء على علم الصدر كما يقولون
************************************************** **
اخوتي اخواتي اصحاب العلم والفضيله والمعرفه
الى متى عدم قول الحقيقه وقد قال الله تعالى
((ولايجرمنكم شنآن قوم ان لاتعدلوا ))
بعد ان راينا اشكالات الفكر المتين قد ملئت المنتديات ولم يكن الرد عليها سوى السب والشتم والحذف والطرد
وايقاف العضويات ولم يرد السيد مقتدى الصدر او الاخوه في التيار الصدري فاننا نجدد دعوتنا
عسى ولعل ان تستيقظ الضمائر التي اماتت السنه
عسى ولعل يفقهو قول الصدر (المايقلد شيله وذبه بالزباله)
عسى ولعل يقراوا رسالة السيد الصدر العلمية ويؤمنون بكلها
عسى ولعل يستيقظوا من غفوة الاربعين سنه وتيه الاربعين سنه
عسى ولعل ان يبصروا النور بعد الظلمه والحياة بعد الممات
فانتم الان بين خيارين
اما السيد الصدر قد اعطى علم اربعين سنة فاين الرد على الفكر المتين
واما السيد الصدر لم يعطي علم اربعين سنه ولا عشرين فصاحب الفكر المتين اولى بالاتباع
وبين ايديكم مكاتب وبرانيات علمائنا الاعلام مراجع الدين الكرام
وقد جوز صاحب الفكر المتين بابراء الذمه لكل من يقلد المرجع الديني اية الله العظمى السيد السيستاني أوالمرجع الديني اية الله العظمى الشيخ الفياض ادام الله ظلهم الوارف
فننتظر منكم حسن العاقبه ومن الله العون والتوفيق