أ وهم ضياء الكرعاوي اتباعه بانه هو الامام الامهدي ولعلك لا تنسى ضياء من هو هو صاحب الزركه وجند السماء
قال احد الناجين بان ضياء الكرعاوي كان يرينا من منا سيقتل اليوم وانه على حق انا من ضمن الذين قال لي ضياء بانك ستلاقي الامام غدا شهيدا وبعد مقتل ضياء الكرعاوي صاحب جند السماء وجدت هذا الكلام انه عاري من الصحة وكنا متوهمين بأتباعنا لهذا الضال المضل لقد خدعنا باسلوبه واكاذيبه التي انطوت علينا لكن بعد فوات الاوان
اما مقتدى لقد جعل نفسه كعجل السامري ويوهم اصحابه بانه يتكلم وانه يعلم وهو لايفقه شيء وبعد النداء الاخير للسيد الحسني فكان السيد الحسني بمثابة موسى عليه السلام اراد ان ينقذ ما يستطيع انقاذه حتى لا يقول قائل انا لم يحذرني صديق ولا ولي لكن اليوم انقطعت الحجة عليهم وصار امرهم الى وبال ولو لم يخرجوا من ذل العبودية للمخلوق ويتجهوا الى عز عبادة الخالق الواحد
ومقتدى يصر كما صر السامري على ارتكاب الذنب وعلى الجحود للخالق المعبود
لقد ناديت لو اسمعت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
اليوم يااتباع السامري عودوا الى رشدكم هاهو موسى عليه السلام يناديكم هل من مجيب
ها هو صاحب البئر يوسف الصديق يناديكم هل من مجيب
لقد اضلكم امن حاوتن وكهنت المعبد وسياتي اليوم الذي يهدم فيه امونكم صنمكم الذي لايغني من فقر ولا يشبع من جوع
لقد تورطتم بدماء الفقراء والمساكين والأبرياء من ابناء الشعب العراقي وذلك بسبب امن حاوتن المقتدائي الناصبي اليهودي
قال الامام الحسين عليه السلام
اشتد غضب الله على المجوس لأنهم عبدوا النار دونه
واشتد غضبه على النصارى اذ جعلوه ثالث ثلاثة
واشتد غضبه على قوما اتفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيهم والله مافي المغرب والمشرق ابن بنت نبي غيري
واليوم اشتد غضبه على قوما اعتقدوا بشخص لا يفقه من الحق شيئا ويعتقدون به الامام المهدي
اوهل الامام المهدي عليه السلام لا يتقن اللغة العربية
اللهم انا نسالك العفو والعافية وان تختم لنا اعمارنا بحسن العاقبة